اسماعيل بن ابراهيم

18

تاريخ الأندلس من الفتح حتى السقوط

بن زياد ( 13 ) مولى ( 14 ) موسي بن نصير ( 15 ) في خلافة عبد الملك بن مروان ( 16 )

--> ( 13 ) طارق بن زياد الليثي ( 50 - 102 ه / 670 - 720 م ) : قائد مسلم في جيش الدولة الأموية من قبائل البربر التي تعيش شمال أفريقيا ، فبعدما تم للعرب فتح المغرب ، اتجهت أنظارهم إلى الأندلس ، فأرسلت حملة بقيادة ( طريف ) ، ثم بعد عودته واستيلائه على جزيرة صغيرة ، لا تزال تحمل اسمه ( تريفا Isla de Tarifa ) ، وبعدها فتح طارق بن زياد الأندلس سنة 92 ه / 711 م . ويعتبر طارق بن زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ ويحمل جبل طارق جنوب أسبانيا أسمه حتى يومنا هذا وقد توفي في سنة 720 م . ولد طارق بن زياد في القرن الأول من الهجرة وأسلم على يد موسى بن نصير ، وكان من أشد رجاله ، فحينما فتح موسى بن نصير طنجة ولى عليها طارقا سنة 89 ه ، وأقام فيها إلى أوائل سنة 92 ه ولما أراد موسى بن نصير غزو الأندلس جهز جيشا من 12 ألف مقاتل معظمهم من البربر المغربيون ، وأسند قيادة الجيش إلى طارق بن زياد وتمكن من فتح الأندلس بالتعاون مع موسي ابن نصير ، ولم يعرف بعد ذلك مصيره للمزيد راجع ( ابن حبيب : استفتاح الأندلس ، تحقيق محمود مكي ، مجلة معهد الدراسات الإسلامية ، مدريد ، عدد 5 ، 1957 م ، ص 222 ، وابن عذاري البيان المغرب ، ج 2 ، ص 256 ، والنفح ، ج 1 ، ص 395 . ) ( 14 ) في الأصل : مولا . ( 15 ) أبو عبد الرحمن موسى بن نصير بن عبد الرحمن زيد اللخمي ( 640 - 716 م / 19 ه - 97 ه ) نشأ في دمشق وولي غزو البحر لمعاوية بن أبي سفيان ، فغزا قبرص ، وبنى بها حصونا ، وخدم بني مروان ونبه شأنه ، وولى لهم الأعمال ، فكان على خراج البصرة في عهد الحجاج . لما تولي الوليد بن عبد الملك الخلافة قام بعزل حسان بن النعمان -